مشاركات و مقالات

الايمان يحمينا من الخوف ومن سهام العدو الملتهبة

م-اسماعيل ميرزا ان الإيمان نظرة منفتحة على الحبّ الإلهيّ الحاضر في الإنسان، وتطلّع إلى الأنا المستترة في قلب الله. وهو علاقة أسّس لها الله منتظراً من الإنسان أن يتفاعل معها، وبالتّالي فالإيمان كلمة حبّ موجّهة إلى الرّبّ، وهو يحمينا من الخوف ومن سهام العدو الملتهبة كما ان الايمان يؤكّد على علاقة حبّ أزليّة أبديّة، يعاينها القلب ويحياها والمؤمن الحقيقيّ هو ...

أكمل القراءة »

العمق في الصلاة بالحياة الروحية والكنسية والعملية

م-اسماعيل ميرزا ان الصلاة هي لقاء بين الله والانسان، مقابلة حيث يبحث فيها الانسان عن الله ليجده ويتحد به، أو بالأحرى يبحث فيها الله عن الانسان ليجده فيتحد به. الصلاة اذا هي لقاء بين المسيح والمسيحي، المسيح الذي يحبنا حبا شخصيا، يحبنا كما نحن وينظر الينا بحُب. ان العمق في الصلاة مبني على الادراك الروحي لكلمة الله ، ولا يكن ...

أكمل القراءة »

بالصوم والصلاة والاعتماد على نعمة الرب ننتصر على شهوة الجسد وشهوة العين وفخر الحياة

د-بشرى بيرض ان الرب يحب كل الناس يحب الخطاة والمؤمنين و نحن يجب ان نحب كل الناس أيضا لكن المقصود بالعالم الذي يجب ان نحاربه هو المبادئ الفاسدة آلتي تحكم الناس البعيدة عن الله . لان في وجودنا في هذا العالم نتعرض لضغط ان نخضع لمبادئه و نسلك بناء عليها (لا تحبوا العالم و لا الأشياء آلتي في العالم لان ...

أكمل القراءة »

خميس الجسد… عيد جسد الرّبّ

د بشرى بيوض تحتفل الكنيسة بعيد الجسد من اجل اكرام جسد ربنا في القربان المقدس. انها مناسبة نشأت لتكون محطة للتأمل بحقيقة ما يعطيه لنا يسوع في كل قداس نحتفل به. ان هذه الحقيقة نفهمها من الاسماء التي تطلق على جسد ربنا, ومنها القربان. ان جسد ربنا يسوع المسيح له عمل القرابين التي قربها الشعب المؤمن في العهد القديم والتي ...

أكمل القراءة »

لاشي يفصلنا عن محبة الرب

د-بشرى بيوض إن الرب يسوع المسيح يريد خلاص الجميع، ويريدنا أن نحب الجميع، وان إلانجيل المقدس هو ليعرف كل البشر خلاص الرب. فلا تفشل لأن عدم النجاح في العمل يجعل اليأس يتسرب إلى قلبك ولكن رغم الفشل لنعمل والرب ينمي كلمته فينا ، لأنه ساهر علينا لكي يجربنا، ولا بد أن تأتي النتائج المرتقبة لكلمة الله التي هي بين الناس ...

أكمل القراءة »

إحذروا من “زارعي الزؤان” الذين يزرعون الخلاف من خلال لسانهم

د-بشرى بيوض قال المسيح: «إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يُعطون عنها حسابًا يوم الدين لأنك بكلامك تتبرر وبكلامك تُدان» ( مت 12: 36 ، 37) وذلك لأنه «من فضلة القلب يتكلم الفم» ( مت 12: 34 ). فالفم هو أقصر طريق من القلب إلى الخارج وحين يقول المسيح هنا «إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف ...

أكمل القراءة »

من لايمر بخبرة الصليب الى حقيقة القيامة يبقى بائسا

م- اسماعيل ميرزا ان الإيمان يُجّرب في ساعة المحنة، لا لأن الرب يُريد أن يُعذبنا، بل لأن الإنسان يعيش وسط بشر كلهم يمتلكون رغبة في الحياة، وكثيراً ما يتناسون الآخرين من أجل إرضاء وراحة أنفسهم، وفي نسيانهم يُعذبون آخرين عن قصد أو بغير قصد. هنا يُجرّبُ إيماننا ونعيش لحظات بستان الزيتون. فلكل واحد منّا جتسمانية لا يفهم فيها سبب الألم ...

أكمل القراءة »

كن خاضعا لارادة الرب فتكون فرحا على الدوام

د-بشرى بيوض ان الرب يسوع بعد ان اكمل عمل الفداء والتضحية، قام منتصرا وغالبا.. ومَن يقبله، يهتف منتصرا وغالبا ايضا. والمسيح ليس للمسيحيين فقط، بل طريقة الخلاص اعدها الله المحب لكل البشر كما ان الرب لا يحبنا فقط بمحبته التى لا تحد بل يطلب ايضا محبتنا ويجعلها جديرة بالتقدير ويفعل كل شئ لينالها لقد تنازل الله راضيا وصار انسانا ليدلل ...

أكمل القراءة »

المحبة كالينبوع التي لا تسأل العطشان من اي بلد انت

م-اسماعيل ميرزا عندما يتواضع الإنسان أمام الله تبدأ حياته بالتقدم إلى الأمام دون أن يدري، فالإنسحاق أمام الخالق يعطي زخما وإيمانا لحمل المشعل من فرد إلى آخر لكي يكون الإنطلاق جبارا ومستندا على الروح القدس. فلنتعلم كيف نتواضع كما كان المسيح. إن الإنطلاق مع المسيح يحتاج إلى إرادة صالحة من أجل بنيان النفس والآخرين أيضا، لهذا لنقدّم ذواتنا طائعين بين ...

أكمل القراءة »

نحن مدعوُّون أن نكون شركاء في آلالام المسيح

م-اسماعيل ميرزا ان الرب يسوع يحتاج لفعلة يعرفون كيف يعالجون مشاكل الناس، فنحن نستطيع أن نعزي الآخرين ونريهم طريق الحياة، لأن الله سبق أن أعاننا في مشاكلنا، لقد شبه حزقيال أيضا بني إسرائيل بغنم لا راعي لها. وجاء المسيح ليكون الراعي الذي يستطيع أن يرشد الناس كيف يتجنبون المزالق كثيرون من الناس على استعداد لتسليم حياتهم للمسيح، لو قادهم أحد ...

أكمل القراءة »