مشاركات و مقالات

المسيح هو المحبة الحقيقية المتجسدة على الارض ( لاخلاص بدون المسيح )

د. بشرى بيوض – أن الرب يسوع يُريح ولا يُتعب أحد، يرفع الثقل ولا يضع ثقل على أحد، يُشفي ولا يُمرض أحد، بلطف يجذب أعظم الخطاة شراً ولا يلكم أو ينبُذ أحد قط، ولا يمنعنا من الدخول أو يطردنا إذا أتينا إليه خُطاة أو حتى جهلة ملتمسين رحمته، وقد اختار تلاميذه وأعطاهم تعليم قائلاً [ أحملوا نيري عليكم وتعلموا مني ...

أكمل القراءة »

مخافة الرب هي غِنًى وَكَرَامَةٌ وَحَيَاةٌ ( فاين انت من هذا ) ؟

م- اسماعيل ميرزا – ان الإنسان الحكيم الذي يريد أن يحيا بمخافة الله وإرضائه عليه أن يدقق على حياته أمام الله، ويعرف أن جسده ملك للمسيح وللروح القدس الساكن فيه، وكل أعضائه هي ليست له بل هي للذي افتداه ومنحه عربون الخلاص والتبني.كما ان اللسان هو أكثر الأعضاء الذي يحتاج أن يكون تحت مِظلّة مراقبة الله اليومية لكي تخرج منه ...

أكمل القراءة »

فَمَنْ أَنْتَ يَا مَنْ تَدِينُ غَيْرَكَ

د – بشرى بهنام بيوض – إن التسرع في الحكم على الآخرين هو نوع من الإدانة التي قد تكون ظالمة، والحديث عن خطايا الآخرين هو نوع من الإدانة ايضا لسبب التشهير بسمعتهم ومحاولة إصلاح الآخرين قبل إصلاح الإنسان لنفسه هو كسر لوصية السيد المسيح لا تدينوا لكي لا تدانوا، لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون، وبالكيل الذي به تكيلون يكال ...

أكمل القراءة »

الايمان يحمينا من الخوف ومن سهام العدو الملتهبة

م-اسماعيل ميرزا – ان الإيمان نظرة منفتحة على الحبّ الإلهيّ الحاضر في الإنسان، وتطلّع إلى الأنا المستترة في قلب الله. وهو علاقة أسّس لها الله منتظراً من الإنسان أن يتفاعل معها، وبالتّالي فالإيمان كلمة حبّ موجّهة إلى الرّبّ، وهو يحمينا من الخوف ومن سهام العدو الملتهبة كما ان الايمان يؤكّد على علاقة حبّ أزليّة أبديّة، يعاينها القلب ويحياها والمؤمن الحقيقيّ ...

أكمل القراءة »

العمق في الصلاة بالحياة الروحية والكنسية والعملية

م-اسماعيل ميرزا – ان الصلاة هي لقاء بين الله والانسان، مقابلة حيث يبحث فيها الانسان عن الله ليجده ويتحد به، أو بالأحرى يبحث فيها الله عن الانسان ليجده فيتحد به. الصلاة اذا هي لقاء بين المسيح والمسيحي، المسيح الذي يحبنا حبا شخصيا، يحبنا كما نحن وينظر الينا بحُب. ان العمق في الصلاة مبني على الادراك الروحي لكلمة الله ، ولا ...

أكمل القراءة »

بالصوم والصلاة والاعتماد على نعمة الرب ننتصر على شهوة الجسد وشهوة العين وفخر الحياة

د. بشرى بيوض – ان الرب يحب كل الناس يحب الخطاة والمؤمنين و نحن يجب ان نحب كل الناس أيضا لكن المقصود بالعالم الذي يجب ان نحاربه هو المبادئ الفاسدة آلتي تحكم الناس البعيدة عن الله . لان في وجودنا في هذا العالم نتعرض لضغط ان نخضع لمبادئه و نسلك بناء عليها (لا تحبوا العالم و لا الأشياء آلتي في ...

أكمل القراءة »

خميس الجسد… عيد جسد الرّبّ

د. بشرى بيوض – تحتفل الكنيسة بعيد الجسد من اجل اكرام جسد ربنا في القربان المقدس. انها مناسبة نشأت لتكون محطة للتأمل بحقيقة ما يعطيه لنا يسوع في كل قداس نحتفل به. ان هذه الحقيقة نفهمها من الاسماء التي تطلق على جسد ربنا, ومنها القربان. ان جسد ربنا يسوع المسيح له عمل القرابين التي قربها الشعب المؤمن في العهد القديم ...

أكمل القراءة »

لاشي يفصلنا عن محبة الرب

د-بشرى بيوض إن الرب يسوع المسيح يريد خلاص الجميع، ويريدنا أن نحب الجميع، وان إلانجيل المقدس هو ليعرف كل البشر خلاص الرب. فلا تفشل لأن عدم النجاح في العمل يجعل اليأس يتسرب إلى قلبك ولكن رغم الفشل لنعمل والرب ينمي كلمته فينا ، لأنه ساهر علينا لكي يجربنا، ولا بد أن تأتي النتائج المرتقبة لكلمة الله التي هي بين الناس ...

أكمل القراءة »

إحذروا من “زارعي الزؤان” الذين يزرعون الخلاف من خلال لسانهم

د-بشرى بيوض قال المسيح: «إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يُعطون عنها حسابًا يوم الدين لأنك بكلامك تتبرر وبكلامك تُدان» ( مت 12: 36 ، 37) وذلك لأنه «من فضلة القلب يتكلم الفم» ( مت 12: 34 ). فالفم هو أقصر طريق من القلب إلى الخارج وحين يقول المسيح هنا «إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف ...

أكمل القراءة »

من لايمر بخبرة الصليب الى حقيقة القيامة يبقى بائسا

م- اسماعيل ميرزا ان الإيمان يُجّرب في ساعة المحنة، لا لأن الرب يُريد أن يُعذبنا، بل لأن الإنسان يعيش وسط بشر كلهم يمتلكون رغبة في الحياة، وكثيراً ما يتناسون الآخرين من أجل إرضاء وراحة أنفسهم، وفي نسيانهم يُعذبون آخرين عن قصد أو بغير قصد. هنا يُجرّبُ إيماننا ونعيش لحظات بستان الزيتون. فلكل واحد منّا جتسمانية لا يفهم فيها سبب الألم ...

أكمل القراءة »