أرشيف الكاتب: beheerder

بالصوم والصلاة والاعتماد على نعمة الرب ننتصر على شهوة الجسد وشهوة العين وفخر الحياة

د. بشرى بيوض – ان الرب يحب كل الناس يحب الخطاة والمؤمنين و نحن يجب ان نحب كل الناس أيضا لكن المقصود بالعالم الذي يجب ان نحاربه هو المبادئ الفاسدة آلتي تحكم الناس البعيدة عن الله . لان في وجودنا في هذا العالم نتعرض لضغط ان نخضع لمبادئه و نسلك بناء عليها (لا تحبوا العالم و لا الأشياء آلتي في ...

أكمل القراءة »

خميس الجسد… عيد جسد الرّبّ

د. بشرى بيوض – تحتفل الكنيسة بعيد الجسد من اجل اكرام جسد ربنا في القربان المقدس. انها مناسبة نشأت لتكون محطة للتأمل بحقيقة ما يعطيه لنا يسوع في كل قداس نحتفل به. ان هذه الحقيقة نفهمها من الاسماء التي تطلق على جسد ربنا, ومنها القربان. ان جسد ربنا يسوع المسيح له عمل القرابين التي قربها الشعب المؤمن في العهد القديم ...

أكمل القراءة »

لاشي يفصلنا عن محبة الرب

د-بشرى بيوض إن الرب يسوع المسيح يريد خلاص الجميع، ويريدنا أن نحب الجميع، وان إلانجيل المقدس هو ليعرف كل البشر خلاص الرب. فلا تفشل لأن عدم النجاح في العمل يجعل اليأس يتسرب إلى قلبك ولكن رغم الفشل لنعمل والرب ينمي كلمته فينا ، لأنه ساهر علينا لكي يجربنا، ولا بد أن تأتي النتائج المرتقبة لكلمة الله التي هي بين الناس ...

أكمل القراءة »

إحذروا من “زارعي الزؤان” الذين يزرعون الخلاف من خلال لسانهم

د-بشرى بيوض قال المسيح: «إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يُعطون عنها حسابًا يوم الدين لأنك بكلامك تتبرر وبكلامك تُدان» ( مت 12: 36 ، 37) وذلك لأنه «من فضلة القلب يتكلم الفم» ( مت 12: 34 ). فالفم هو أقصر طريق من القلب إلى الخارج وحين يقول المسيح هنا «إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف ...

أكمل القراءة »

من لايمر بخبرة الصليب الى حقيقة القيامة يبقى بائسا

م- اسماعيل ميرزا ان الإيمان يُجّرب في ساعة المحنة، لا لأن الرب يُريد أن يُعذبنا، بل لأن الإنسان يعيش وسط بشر كلهم يمتلكون رغبة في الحياة، وكثيراً ما يتناسون الآخرين من أجل إرضاء وراحة أنفسهم، وفي نسيانهم يُعذبون آخرين عن قصد أو بغير قصد. هنا يُجرّبُ إيماننا ونعيش لحظات بستان الزيتون. فلكل واحد منّا جتسمانية لا يفهم فيها سبب الألم ...

أكمل القراءة »

كن خاضعا لارادة الرب فتكون فرحا على الدوام

د-بشرى بيوض ان الرب يسوع بعد ان اكمل عمل الفداء والتضحية، قام منتصرا وغالبا.. ومَن يقبله، يهتف منتصرا وغالبا ايضا. والمسيح ليس للمسيحيين فقط، بل طريقة الخلاص اعدها الله المحب لكل البشر كما ان الرب لا يحبنا فقط بمحبته التى لا تحد بل يطلب ايضا محبتنا ويجعلها جديرة بالتقدير ويفعل كل شئ لينالها لقد تنازل الله راضيا وصار انسانا ليدلل ...

أكمل القراءة »

المحبة كالينبوع التي لا تسأل العطشان من اي بلد انت

م-اسماعيل ميرزا عندما يتواضع الإنسان أمام الله تبدأ حياته بالتقدم إلى الأمام دون أن يدري، فالإنسحاق أمام الخالق يعطي زخما وإيمانا لحمل المشعل من فرد إلى آخر لكي يكون الإنطلاق جبارا ومستندا على الروح القدس. فلنتعلم كيف نتواضع كما كان المسيح. إن الإنطلاق مع المسيح يحتاج إلى إرادة صالحة من أجل بنيان النفس والآخرين أيضا، لهذا لنقدّم ذواتنا طائعين بين ...

أكمل القراءة »

نحن مدعوُّون أن نكون شركاء في آلالام المسيح

م-اسماعيل ميرزا ان الرب يسوع يحتاج لفعلة يعرفون كيف يعالجون مشاكل الناس، فنحن نستطيع أن نعزي الآخرين ونريهم طريق الحياة، لأن الله سبق أن أعاننا في مشاكلنا، لقد شبه حزقيال أيضا بني إسرائيل بغنم لا راعي لها. وجاء المسيح ليكون الراعي الذي يستطيع أن يرشد الناس كيف يتجنبون المزالق كثيرون من الناس على استعداد لتسليم حياتهم للمسيح، لو قادهم أحد ...

أكمل القراءة »

الذي يصوم عن الغذاء وقلبه لا يصوم عن الشر ولسانه ينطق بالاباطيل فصومه باطل

م-اسماعيل ميرزا ان الصوم الكبير هو موسم التوبة وتجديد العهود… هو موسم العودة إلى أحضان المسيح وتظل الكنيسة طول الصوم تبرز لنا نماذج رائعة للتوبة: الابن الضال، السامرية، المخلّع، المولود أعمى…إلخ وتوضح أيضًا كيف أن لمسة الرب يسوع شافية للنفس والجسد والروح ومجددة للحواس وباعثة للحياة أن الصوم هو فترة روحية مقدسة يهدف فيها الصائم إلى سموه الروحي، وهذا يحتاج ...

أكمل القراءة »

الخير ينثر روح القداسة والشر ينثر العنف

د-بشرى بيوض ان تنقية القلب والعمل حول أشجار الفضائل وتنظيفها من الرذائل كتنظيف الأرض والشجر من الحشائش الضارة، وذلك بالآلة التى أعطاها الله للإنسان وهى العقل الحكيم المفرز وكما أن الفلاح إذا فلح الأرض ونظفها ولم يبذر فيها زرعاٌ جيداٌ تنبت فيها الحشائش بكثرة، كذلك الإنسان إذا جاهد ضد الرذائل واستطاع بنعمة الله أن يقتلعها من قلبه ومن حياته، ولم ...

أكمل القراءة »