نص رسالة الاب فراس دردر الى ابناء خورنة مار يوحنا الرسول في هولندا بمناسبة انتهاء مهام خدمته الرعوية في الخورنة

ننشر لكم نص رسالة الاب فراس دردر التي بعثها الى ابناء خورنة مار يوحنا الرسول في هولندا بمناسبة انتهاء مهام خدمته الرعوية في الخورنة. وهذه هي نص الرسالة.

” وداعا خورنة مار يوحنا الرسول وعلى امل اللقاء “

احبائي المؤمنين في خورنتنا المباركة بالرب

تحية بالرب يسوع ،

وهكذا وبعد خدمة دامت بما يقارب السنة وأربعة أشهر، ها هو اليوم الاخير في هذا البلد الذي رفض أن يمنحني اقامة العمل (ككاهن)،
بالرغم من الجهود التي بذلت في سبيل الحصول عليها.

والان لا بد للعرفان الجميل ان يقول كلمته :

_ شكرا للروح الحق الذي يقود كنيسته، وجعلني أعيش خبرة جديدة في حياتي في المهجر، حيث قطفت ما قطفت من الثمار اليافعة، التي صقلتني خبرة ونضوجا لخير حياتي، ولتقدم دعوتي الكهنوتية نحوا الافضل.

_ شكرا الغبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى، الاب الروحي والصوت الصارخ في الوطن والمهجر، وعن كل تشجيعه ومؤازرته ومحبته لي ولكل ابنائه الروحيين، علمانيين كانوا ام اكليروسا.
ادامه الرب وحفظه لكنيستنا ولنا ذخرا وذخيرة، وامده بالصحة والعافية.

_ شكرا لأخي الغالي الاب حبيب مراد ( امين السر)، والأب رامي قبلان ( الزائر الرسولي)، لكل خدمة كانوا قد قدموها لي خلال تواجدي في هولندا.

_ شكرا لكل ابناء الخورنة، وخاصة اللذين وجدت في قلوبهم وحياتهم تلك الغيرة المشرقية التي ترجموها قولا وفعلا في العمل الرعوي.
وما كانوا وما زالوا يقدمون من وقتهم واموالهم وراحتهم في سبيل كنيستهم العريقة بهم.

_ شكرا لكل اعضاء المجلس الرعوي، لما قدموه خيرا لكنيستهم.

_شكرا للشماس الإنجيلي جبرائيل عطالله، لكل لخدمة قدمها لي ولكنيسته، منذ وصولي إلى هولندا حتى مغادرتي منها، الرب يباركه وعائلته بأضعاف.

_ شكرا لكل مسؤولي الارساليات، وجميع العاملين من شمامسة وجوقات ورؤساء اخويات ومسؤولي التعليم المسيحي، على خدمتهم ومحبتهم لكنيستهم.

وأخيرا؛
اود ان اعتذر لكل شخص أسأت إليه (لا سامح الله)، وما صدر مني اي سوء او مكروه كان، بقصد او بدون قصد.

وأؤكد لكم جميعا عربون محبتي وتقديري وامتناني، لكل ما قدمتموه لي من محبة او نصيحة او خدمة.

وما ربحت من هولندا، هو نفوسكم الطيبة والعبقة برائحة المسيح الزكية، حتى تدوم هذه الرائحة، معطرة أجواء أوربا العلمنة، لتعود إلى رشدها وجذورها المسيحية التي فقدتها.

نبقى متحدين في الصلاة،

اخوكم ومحبكم
الاب فراس دردر
٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٨

مطار أمستردام
هولندا