غبطة أبينا البطريرك يزور قداسة البابا فرنسيس في القصر الرسولي – الفاتيكان

2/6/2018
قام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بزيارة خاصة إلى قداسة البابا فرنسيس، في القصر الرسولي – الفاتيكان.
خلال الزيارة، قدّم غبطة أبينا البطريرك إلى قداسته عرضاً مسهباً عن الأوضاع الراهنة في الشرق، وأحوال كنيستنا السريانية الكاثوليكية الأنطاكية في الأبرشيات الأمّ في الشرق، وكذلك في بلاد الإنتشار في الغرب.
وشرح غبطته لقداسته الأوضاع الخطيرة التي مرّت وتمرّ بها كنيسة السريان الكاثوليك خاصةً والكنائس المسيحية عامّةً في الشرق، سيّما في لبنان وسوريا والعراق ومصر والأراضي المقدسة، خاصةً وأنّ الكنيسة السريانية الكاثوليكية تحمّلت الكثير نسبةً إلى عددها في العراق وسوريا.
استمع قداسته بتأثّر للمعاناة التي انتابت كنيسة السريان الكاثوليك جراء الأحداث الأليمة والفوضى في العراق وسوريا في السنوات الأخيرة. كما أصغى قداسته لما ذكره غبطته عن المعاناة الثانية التي تجابهها الكنيسة السريانية الكاثوليكية جراء النزيف المخيف للمسيحيين في الشرق عامّةً وللكنيسة السريانية الكاثوليكية خاصةً، وما استتبع ذلك من اقتلاع من أرض الآباء والأجداد ونزوح قسري إلى بلاد غريبة ما رواء البحار.
وبينما شرح غبطته الوضع المأساوي للعائلات التي أُرغِمت قسراً على التهجير، ذكّر غبطةُ البطريرك قداسةَ البابا بالحاجة الملحّة لإيجاد نوع من السلطة الكنسية للكنيسة السريانية الكاثوليكية في بلاد أوروبا الغربية، كي تقوم الكنيسة السريانية بخدمة أبنائها وبتعيين الكهنة ذوي الكفاءة للإهتمام بالحياة الروحية والراعوية والطقسية لهؤلاء المهجَّرين.
وأعلم غبطةُ البطريرك قداستَه بأنه ينوي أن يلتقي الكهنة السريان الكاثوليك الخادمين في أوروبا الغربية في رياضة روحية في مدينة إيخشتيت في ألمانيا خلال الأسبوع القادم، كي يتدارس معهم الوضع الخدمي لكهنتنا المرسَلين إلى تلك البلاد.
وكان قداسته وهو يصغي إلى كلام غبطة البطريرك، يبدي تفهُّماً واستعداداً للنظر بالمطالب المحقّة في تأمين الخدمة الروحية والطقسية والراعوية للسريان الكاثوليك في بلدان أوروبا الغربية. ومنح قداسته البركة الرسولية للكنيسة السريانية الكاثوليكية في العالم، إكليروساً ومؤمنين.
في ختام هذا اللقاء الخاص، بارك قداسةُ البابا أعضاءَ الوفد المرافق لغبطته في هذه الزيارة، وهم: سيادة المطران مار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد والنائب البطريركي على البصرة والخليج العربي وأمين سرّ السينودس المقدس، والأب رامي قبلان الزائر الرسولي في أوروبا، والأب حبيب مراد أمين سرّ البطريركية. فنال الجميع بركة قداسته الذي قدّم لهم الهدايا التذكارية.